افتتاح ملتقى أبها للاستثمار العقاري
بإشراقةِ رؤيةٍ تعانق قمم السودة، انطلقت فعاليات "ملتقى أبها للاستثمار العقاري والمعرض المصاحب". الحدث الذي نظمته غرفة أبها بالتعاون مع وزارة الاستثمار وبشراكة استراتيجية مع هيئة تطوير منطقة عسير، ليكون منصةً كبرى تجمع العقاريين، المطورين، والمبدعين تحت سقف واحد لصناعة فرص استثمارية عقارية مستدامة وذلك بحضور النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبها الأستاذ سعيد بن علي آل قماش، وأعضاء مجلس الإدارة. واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تلتها كلمة للنائب الأول لرئيس غرفة أبها أكد فيها على دور الملتقى في تحفيز البيئة الاستثمارية بالمنطقة، وفي خطوة عملية نحو التكامل، وقد تم توقيع حزمة من اتفاقيات التعاون النوعية بين غرفة أبها وكل من: إدارة التعليم بمنطقة عسير، جامعة الملك خالد، وشركة نافكو، تهدف في مجملها إلى استثمار الأصول ودعم الحراك الاقتصادي والتعليمي. كما وتم تكريم شركاء النجاح والرعاة والمشاركين الذين ساهموا في إبراز هذا الحدث. وبمشاركة عدد كبير من الجهات الحكومية ونخبة من كبرى الشركات الوطنية، قدم المعرض المصاحب عرضاً حياً للتقنيات العقارية، وفرصاً للتواصل المباشر مع المطورين. وتضمن الملتقى جلسات حوارية ثرية ناقشت قصص النجاح العقاري في عسير وأحدث توجهات الاستثمار العالمي. وقد شهد الملتقى حراكاً علمياً من خلال جلستين رئيسيتين: الجلسة الأولى: استعرضت "واقع القطاع العقاري في عسير"، حيث قدم د. خالد بن محمد آل دجنة (غرفة أبها) تحليلاً عميقاً للسوق. كما تناول الأستاذ عبدالله بن سلمه (وزارة الاستثمار) "تطور التشريعات وأثرها على الاستثمار"، فيما كشفت هيئة تطوير عسير عن "الفرص العقارية الواعدة"، واختتمت بورقة للأستاذ فيصل الناصر (اتحاد الغرف السعودية) حول "الحوكمة والوساطة العقارية". الجلسة الثانية: ركزت على "تهيئة البيئة الإجرائية" بالتعاون مع وزارة البلديات والإسكان، واستعرض الأستاذ فيصل المدريهم (صندوق التنمية العقارية) "برامج التمويل الميسرة" لدعم استراتيجية قمم وشيم. كما قدم الأستاذ محمد الشرهان (الهيئة العامة للعقار) ورقة حول "تراخيص البيع على الخارطة"، واختتم الأستاذ راشد القاضي (اتحاد الغرف السعودية) الجلسات بالحديث عن "أهمية الشراكة بين الحكومة والمطورين". اختتمت أعمال الملتقى بإصدار حزمة من التوصيات التي تمثل خارطة طريق للمستقبل، تلاها "اللقاء الموسع للقطاع العقاري" بتنظيم غرفة أبها واتحاد الغرف السعودية، والذي شهد نقاشات مفتوحة لتذليل التحديات وتعزيز قنوات التواصل بين القطاع الخاص وصناع القرار.